Sabtu, 24 September 2016

Risalah ke-13

◻( شرح الآجرومية )◻

علامات الفعل

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" والفعل يعرف بقد ، والسين وسوف، وتاء التأنيث الساكنة".

ذكر المصنف العلامات التي تدل على الفعل وتميزه عن أخويه الاسم والحرف وهن أربع علامات:

1- (قد) تدخل على الفعل الماضي والمضارع.

2- والسين وسوف : تدخل على المضارع فقط.

3- تاء التأنيث الساكنة: وتدخل على الماضي فقط.

- فمتى وجدت كلمة فيها واحدة من هذه العلامات.

- أو رأيت أنه يقبلها عرفت أنها فعل.

📩 الرسالة: 13.

Risalah ke-12

◻( شرح الآجرومية )◻

من علامات الاسم دخول حروف الخفض:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام،
وحروف الخفض وهي: من ، وإلى ، وعن، و على ، وفي ،  ورب، والباء، والكاف، واللام .
وحروف القسم: وهي: الواو، والباء، والتاء".

رابعا:  دخول حروف الخفض:

وحروف الخفض تنقسم إلى قسمين:

1- حروف الجر وهي:
من ، وإلى ، وعن، و على ، وفي،  ورب، والباء، والكاف، واللام .

2-  وحروف القسم: وهي: الواو، والباء، والتاء.

هذه الحروف لا تدخل إلا على الأسماء فإذا وجدناها سبقت أي كلمة ، نعلم أن هذه الكلمة اسم.

- وسميت بحروف الخفض لأنها تدخل على الأسماء فتجرها ، فيكون الاسم الذي بعدها مجرورا بها وعلامة الجر الكسرة أو ما ينوب عنها.

أمثلة:

مِنْ : ( وَءامنهم منْ خَوْفٍ ).

إلى : ( أفلا ينظرون إلى الإبِلِ).

عَنْ:  (لتسألن يومئذٍ عَنِ النّعيمِ).

عَلَى: (إذا اكتالوا على الناسِ).

فِي: ( في لوحٍ مَّحفوظٌ ) .

ب :  (فبشرهم بِعذابٍ أليمٍ).

ل : (وما لِأحدٍ عنده مِن نعمةٍ تجزى).

ك: (فجعلهم كَعَصفٍ مأكول).
     
رُبَّ: (  رُبَّ صائمٍ حظه من صيامه الجوع والعطش ).

وأمثلة على أحرف القسم:

و: (و العصرِ).

ب : باللهِ عليك اعذرني إن قصرت.

ت: (و تَاللهِ لأكيدن أصنامكم).

هذه الكلمات المجرورة بهذه الأحرف هي أسماء.
وكل اسم دخلت عليه يجر وعلامة جره الكسرة أو ما ينوب عنها.

س/ مالفرق بين علامة الخفض، وعلامة دخول حروف الخفض؟

ج/ الخفض أعم ، قد يكون بحروف الجر أو القسم، أو غيرها كالإضافة، أو التبعية للمجرور بالعطف أو الصفة أو البدل....

أما دخول حروف الخفض فيخص هذه الحروف. 

📩 الرسالة رقم (12 ).

Risalah ke-11

◻( شرح الآجرومية )◻

دخول (أل) من علامات الاسم:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض ..." .

ثانيا : دخول الألف واللام

(الألف واللام) أو ( أل ) التعريف، لو وجدت في كلمة، أو قبلت دخولها عليها، فإنها تعتبر اسما.

ولا تدخل ( أل ) إلا على الاسم خاصة، ولا تدخل على الأفعال ولا الحروف مطلقا.

مثال:

-"الرجال" و "النساء" بعضهم أولياء بعض.
رجال و نساء: اسمان لدخول أل عليهما.

- "الحجاج" وفد الله دعاهم فأجابوه.
"حجاج" اسم لدخول أل عليها.

- "الرطب" "اللذيذ" طعام "الأذكياء".
"رطب" "لذيذ"  "أذكياء" أسماء لدخول أل عليها.

- "الخير" و "الشر" طريقان متوازيان.  
"خير" و "شر": اسمان لدخول أل عليهما.

س/ ما الفرق بين قولنا ( أل ) و ( الألف واللام).

ج/ الجواب نقول ما قلناه في معنى الخفض والجر.
اختلاف لفظي لا تأثير  له، ولا يترتب عليه شيء، كذا قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

- الكوفيون يعبرون عنها : ب (الألف واللام) ، وحجتهم:
أنهما حرفان هجائيان والألف ليست أصلية فتنطقان باسم الحروف ، لا بلفظهما ككلمة.

- والبصريون يعبرون عنها : ب (أل) ، وحجتهم:
أنها كلمة مؤلفة من حرفين ، والكلمة المؤلفة من حرفين تنطق بلفظها.
أي الحرفين معا يتم نطق لفظهما ككلمة واحدة، من دون أن ننطق اسم كل حرف على حدة.
فالكوفيون ينطقونها كحروف.
والبصريون ينطقونها ككلمة.

والآجرومي اختار في هذا قول الكوفيين  وبه عبر عن ( الألف واللام).

كما اختار سابقا التعبير بالخفض لا الجر وهو قول الكوفيين كذلك.  

📩 الرسالة رقم (11 ).

Risalah ke-10


◻( شرح الآجرومية )◻

التنوين من علامات الاسم:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض ..." .

ثانيا : التنوين

التنوين لغة:
( التصويت) ، تقول : (نون الطائر) أي: صوت.

التنوين في اصطلاح النحاة :

(هو نون ساكنة تتبع آخر الاسم لفظا، وتفارقه خطا، للاستغناء عنها بتكرار الشكلة عند الضبط بالقلم).
من كتاب التحفة السنية.

إذا التنوين هو :

- نون ساكنة (  نْ  ) .

-تتبع آخر الاسم :
وهنا قيدان

1-  أنها تكون في الآخر فقط، فلا يأتي التنوين في بداية الكلمة أو وسطها.

2- أنها تلحق الاسم فقط، فهذه علامة مميزة له، يخرج الفعل و الحرف فلا يلحقهما التنوين مطلقا.

- لفظا: أي عند النطق بها نلفظها نونا ساكنة.
ممرضةٍ عندما ننطقها لفظا نقول: ممرضتِنْ.

- وتفارقه خطا: أي عند كتابة الكلمة لا نكتب النون الساكنة .
إنما نكرر آخر تشكيلة عند الضبط.
والشكلة الثانية هي مكان النون ساكنة، ننطقها نونا عندما نتلفظ بها.
مثل:

(رياحِ ) عندما ننونها نزيد كسرة ثانية

فتصبح ( رياحٍ )

ٍ وعندما ننطقها نقول: ( رياحِنْ ).

محمدُ ، تنطق بالتنوين: محمدُنْ ، وتكتب محمدٌ .
عنبِ ، عنبِن ،ْ عنبٍ  .

* ولذا في أحكام القرآن نجد في الإقلاب شكلة ومعها ميما صغيرة، هذه الميم هي في الأصل نونا ساكنة.
ثم قلبت ميما وذلك إذا جاء بعدها حرف الباء.
محل ذلك علم التجويد.
----------------------

فكل كلمة منونة، وقبلت التنوين فهي اسم.

مثال ذلك:

  غاشيةٌ ، غاشيةٍ ، غاشيةً

   عينا ً، عينٌ ،  عينٍ

غاشية و عين : اسمان لأنهما منونان. 
 

ملاحظة:
1- التنوين وأل لا يجتمعان.
فلا يجتمع التنوين وأل في كلمة واحدة.
إما منونة فقط  ، أو  معرفة بأل فقط .

فلا نقول: الرسالةً الرسالةٍ الرسالةٌ .

لكن : الرسالةَ  الرسالةِ  الرسالةُ. بأل فقط

أو : رسالةً رسالةٍ رسالةٌ . بتنوين فقط.

2- التنوين بالفتح يكتب على ألف زائدة

رماحاً رطباً  حصاناً .

إلا في بعض الحروف مثل التاء المربوطة (ة) كما في ( رسالةً )لا نزيد الألف.
وفي بعض أحوال الهمزة المتطرفة مثل: سماء .

ومحل ذلك الإملاء.

3- نون التنوين دائما ساكنة؛  لكن تكسر عند الضرورة كالتقاء الساكنين.

مثل ( قل هو الله  أحدٌ اللهُ الصمد) .

عند النطق نقول:  أحدُنْ.
لكن هنا بعدها همزة وصل ساكنة، ولا يلتقي ساكنان ، فنكسر نون التنوين في أحد  .
فننطقها عند الوصل:

( أحدُنِ الله )

والرسم يبقى كما هو (أحدٌ اللهُ) لكن النطق يتغير كما علمت.

📩 الرسالة رقم (10 ).

Risalah ke-9

◻( شرح الآجرومية )◻

الخفض من علامات الاسم:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض ..." .

أولا : الخفض

الخفض في اصطلاح النحاة:

"عبارة عن الكسرة التي يحدثها العامل، أو ما  ناب عنها".

والخفض هو لغة الكوفيين. 
والجر هو لغة البصريين.
والاختلاف لفظي فقط، الكوفي يقول مخفوضة وعلامة الخفض الكسرة، والبصري يقول: مجرورة وعلامة الجر الكسرة .

فإذا وجدنا كلمة آخرها كسرة  فغالبا ما تكون اسما.

قلت: " غالبا " لأنه  قد توجد  عرضا في الأفعال للتخلص  من التقاء الساكنين؛ لكن الكلمة ليست  مخفوضة أو مجرورة  بعامل إنما هي مجزومة أو مبنية على السكون وحرك الساكن إلى الكسر منعا من التقاء  الساكنين.

لكن في المجمل الكسرة هي علامة للأسماء، وتعتبر علامة أصلية في الجر .

- مثال للأسماء التي علامتها الكسرة: 

قال تعالى:

(قلْ أعوذُ بربِّ الناسِ ملكِ الناسِ إلهِ الناسِ من شرِّ الوسواسِ الخناسِ الذي يوسوِسُ في صدورِ الناسِ من الجنةِ والناسِ )

فالكلمات:   رب-ِّ الناسِ -ملكِ - إلهِ  - شرِّ الوسواسِ - الخناسِ - صدور -ِ الجنةِ .

كلها أسماء؛ لأنها مجرورة الآخر وعلامة  الجر (الكسرة) العلامة الأصلية للجر.

- وقد تخفض الأسماء بعلامة غير  الكسرة، سندرسها في  العلامات الفرعية للإعراب إن شاء الله تعالى.  

📩 الرسالة رقم (9 ).

Risalah ke-8

◻( شرح الآجرومية )◻

علامات الاسم:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

" فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض ..." .

علامات الاسم أربعة:
- الخفض.
- التنوين.
- دخول الألف واللام.
- دخول حروف الخفض.

📩 الرسالة رقم (8 ).

Risalah ke-7

◻( شرح الآجرومية )◻

أقسام الكلام:

قال المصنف  ابن آجروم ت: 723هجري-رحمه الله- :

"وأقسامه ثلاثة: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى".

ذكر - رحمه الله تعالى - أن أقسام الكلام ثلاثة:
- اسم
- فعل
-حرف

فالكلام الذي يتكلم به العرب لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة، عرف العلماء ذلك بالاستقراء أي بقراءة كل ماقيل في اللغة العربية من أشعار ونثر وخطب وأقوال ... وما جاء به القرآن والأحاديث النبوية، فوجدوا كل ما ذكر فيها لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة.

ولم يذكر رحمه الله تعريفا لها؛ لأن المقام مقام اختصار وتبسيط، لا ينفع فيه إسهاب وإطالة شرح .

* وعرفها ابن عثيمين - رحمه الله تعالى- في الشرح :

- تعريف الاسم:
"هو ما دل على معنى في نفسه، وخلا بهيئته عن الدلالة على الزمان".

-تعريف الفعل:
" هو ما دل على معنى في نفسه، ودل بهيئته على الزمان".

- تعريف الحرف:
"والحرف ما ليس له معنى في نفسه وإنما يظهر معناه في غيره".

1-شرح تعريف الاسم:

- "هو ما دل على معنى في نفسه، وخلا بهيئته عن الدلالة على الزمان".

"هو ما دل على معنى في نفسه":
أي ما دل على معنى كائن في نفس هذا الاسم، عرف به، ولا يحتاج إلى اقتران بغيره حتى نفهم معناه.
سواء كان الاسم لعاقل أو غيره، مثل:

محمد : اسم لرجل
باب: اسم لما يسد به.
رمانة: اسم لفاكهة. 

نافذة، مصباح، بلد، مدينة، نحو ، صرف.

-وقوله: خلا بهيئته عن  الدلالة على الزمان".
أي غير مقترن بزمن في الماضي أو الحاضر كما في الفعل.

2-شرح تعريف الفعل:

" هو ما دل على معنى في نفسه، ودل بهيئته على الزمان".

-"هو ما دل على معنى في نفسه" : أي لا  يحتاج إلى قرينة حتى نفهم معناه.

-  "ودل بهيئته على الزمان": هذا الفرق بينه وبين الاسم، فالفعل يدل على حدث مقترن بزمن الماضي، أو المضارع " الحاضر"، أو الأمر .
مثل:
ذهب، يذهب، اذهب.
درس، يدرس، ادرس. 
تعلم، يتعلم، تعلم.
صلى ، يصلي ، صل.

ومعنى تعريف الحرف:
"والحرف ما ليس له معنى في نفسه وإنما يظهر معناه في غيره".

أي أنه ليس له معنى مستقل ، يقتضي  أن يكون له موقع في الجملة تنتج عنه حالة إعرابية.

فمثلا : الحرف (من ) .
لا معنى له منفردا
لكنه يحقق معنى في غيره من الكلمات التي يدخل عليها.
مثلا:
درسنا من الخامسة إلى السادسة.
أفاد الحرف (من) بداية الدراسة من الساعة الخامسة إلى السادسة، فحققت معنى في غيرها، لا في نفسها.      
ومن الحروف: من ، إلى ، عن، إذا، ما، الواو، الفاء،  الباء، .......

  📩 الرسالة رقم: (7).